الأربعاء، 22 أبريل 2015

حكايا الخميس ..* حنين أم *

*حنين أمـ*
حين دقت قدماي أول عتبات الشباب
صاحت بي أمي لا تقتربي من الحب
أنه جنون بنيتي
في غفلة من العقل
وجدتني بعيدة بعيد عن الأرض
ظننت أني سألمس النجوم بأناملي
وإذ مسني الصبح
انهمر الحب
جرفني الحنين
كنت أغرق حين
رأيت أمي تبكي
آه يا أمي آه
إنه المجون و ليس الجنون
بقلم
‫#‏سلوى_علان‬

حكايا الخميس ...فشل

حــــــكاية الخميس
فشـــــــــــــل
هِيَّ
لاَ تُحب َ
التَمـــثِيلْ !
فنٌ
لا تتقنه .
وقعت في حب
ممثلٍ مِغمور
اشتهر هو .،
انجبت لهُ مجموعة
مُمثليين .
و بقيت هِيَّ
مُجرد جمهور فـــاشل.

حكاية الخميس ...خيبة

حكايه الخميس ...
خيبة
خيبات متتاليه تقض مضجعى وتنهك قلبي .
أمال تتكسر وأحزان تتوالى وروح تحاول الخروج بصمت .
وجسد يأبى الفناء باكراّ .
أقف على تلال الحياه أحاول أن أفهم لم
وتتسع الدائرة لأعود بخيبه أخرى
رسم الأحلام وألونها أهبها لكل من هم حولى .
تلامس شغاف قلوبهم وتسعدهم
ويغيب الإمتنان .
وكثير من الأحيان تعود لى بلا طعم
وبداخلها طعنه تصل جذور الروح .
أسكب عطرى وأخضبه من حبى وعطائي
فتُسلب منى وتسحق روحي
أود الخروج من تلك الخيبات أجد الطريق مسدود .
وأبواب الحياه مغلقه .
أعود لقوقعتى من جديد حيث لاهواء ولاماء .
أحفر الجدارن لأتنفس فيأتى الهواء مسمماّ .
مزقت أوراقى وشارفت على اليأس من جمعها مرات ومرات ,
لذا كرهت البدايات حيث أننى بدأت من الصفر الاف المرات ....
ونهايتى محتومه ولكن متى ?
مابقى الا رجاء بينى وبين ربي أن يعجل بالقضاء .
بقلم
‫#‏سلوى_علان‬

حكايا الخميس ...ريح من خلف النافذة

حكاية الخميس ...
ريح...
من خلف النافذة
وقفت ونفسي جسد متهالك ونفس متعبه
نراقب ما يجري
ريح عاصفة هوجاء محملة بالغبار والدمار
عصفت في هباتها على الأشجار ,
تقتلع الأوراق عن غصونها
لتهوي المسكينة على الأرض شهيدة .
أرى طيور تحاول الذود عن أعشاشها
تصارع الردى حتى أخر رمق .
دمار شامل يعصف فيما أراه.
أتألم ولا اقدر أن أحرك ساكن
شلت كل قواي لفعل أي شيء.
فقد تخلى عني جسدي منذ أمد لم اعد احسبه.
هربت من تلك المناظر لأحمي ذاتي
وروحي قبل مماتي
هربت خلف نافذة أخرى
بدت الريح مزمجرة حادة أكثر تقتلع الأشجار
من جذورها
وتخلع الحشائش من الأرض ,
يا ألهى حتى هوام الأرض لم تسلم منها ,
الموت هنا أشد وطأه
بدأت رائحة الدماء البغيضة تتسرب من النافذة .
هربت لم أقوي على البقاء,
تربعت على كرسي متجاهلة عدم وجود جسدي ,
لم أشعر بالراحة ربما لو كان جسدي معي لكان أفضل ,
تململت كثيرا وأنا أحاول الوصول إلي وضع مناسب ,
حسم الأمر شعاع من الشمس
تسرب من خلف الستارة لنافذة أخري ,
تبسمت نفسي للأمل وركضت نحوه ,
فهالني ما أرى .
منظر قبيح أخر ,
يا ويلي كان شعاع كاذب وأمل مسحوق ,
أرسلته الريح لتقتل البقية ,
منظر أشد ضراوة من سابقيه ,
الأوراق تتمزق قبل أن تلامس الأرض ,
والأعشاب تموت قبل أن تولد ,
وسكان باطن الأرض من هوام تحاول النجاة
فتخرج منها ,بعد أن كشفت الريح مكانها ,
طالتها هي الأخرى يد الغدر وطاردتها حتى الموت .
يا ربي حتى حجارة الأرصفة لم تسلم منها ...
عدت إلى موقعي مرة أخري
أناشد الراحة وأستجديها ,
وقبل أن أصل
هاجمتني نزعة قويه بعد أن تطارحت أنا والأفكار
بعض من حكايا ,
وبدون سابق إنذار وجدتني أفتح الباب
أصارع الريح
أريد أن ألتحم مع جسدي ,
فلن أعيش بدونه طويلآ...

حكايا الخميس ..معاذ

حكايه الخميس
معاذ

حكايتى لهذا الخميس
بعد ان تاهت الكلمات وخرس النبض
سؤال فقط
هل سيكون هناك معاذ اخر ؟
فى اى زاويه من هذا العالم

حكايا الخميس الوجه الآخر للمرأة ..خديجة

الوجهه الأخر للمرأة
خديجه
تعلمت انت تعطى بلاحدود
اعطت ولم تبقي لها شيئا
نسيت ان لها قلب
وتناست على الطرف المقابل
لحياتها حب ينتظر
جاء فى ثوب بهيج
ذهلت
عندما مات من طول الانتظار
وماتت هى دون ان تحظي بالبهجه
بقلم
‫#‏سلوى_علان‬

حكايا الخميس (تأملات طفل )

حكاية الخميس
( تأملات طفل )

قلت في نفسي وأنا أشق عباب السنين ,
أريد أن أتخلص من أخر مظاهر الوجع ...
كانت العوالم حولي يمتلئون رضا ,
الضحكات تمارس شقاوتها على الأفواه ,
والفرح المتقلب على نار القلوب يعلن عن نفسه
وكأنه ألعاب نارية ...
آه لو رأى الناس أجنحتي العالقة في الهواء ...
هل سترى أعينهم ألوان قوس قزح الدافئة .
لا إنها لي وحدي لن يراها غيري .
هي أخبرتني بذالك ,
عدت إلى زمن البداية ,كان العيد ,
آه تذكرت لا انه يوم زفافها يوم عادى
ولكنه أشبه بالعيد , كنت قريباّ جداّ منها .
كانت جميلة جداّ حنونة جداّ متألقة دائماّ ,
ضحكتها تشق السماء السابعة ,
أحببت اهتمامها بي ,
انتظارها الذي لا يمل يومياّ حين عودتي من المدرسة لتملأ جيوبي بالحلوى وتصرخ بعدها هيا إلى أمك ,
كنت ألمح عيونها الجميلة تراقب خطواتي
في ذهابي وإيابي ..,
هوايتي مراقبتها من بعيد وكأنني أراقب السعادة
حيه تمشي على الأرض حياه عابقه
بالحيوية والجمال ,
كل شيء يفرحها فراشه صغيرة ,
صوت أبواق السيارات ,
المطر الشمس القمر النجوم ...
فكان الحزن لا يجرؤ على الاقتراب منها .
في يدها معول كبير تصده بعيدا عنها ,
وتعود لمراقصه الطيور والرقص
على الحان حزينة ,
تداعب الحياة بروحها فما غلبتها الحياة يوماّ.
وفى المساء تنادى على أقبل أيها الفتى ,
تنظر طويلاً في عيناي وتقول
ما أجمل ضياء عيناك ,,,
أحب لونهما وأحب الحزن الساكن فيهما ,
أحبك يا فتى , أتعلم عندما أتزوج سأنجب طفل يحمل عيناك ,أريدك معي حتى وان كنت بعيدة .
تركض وتقول سأصورك
أبتسم وأتساءل كم أصبح عدد الصور...
بعد ذالك اليوم تلاشت تماماً
ولم أعد أراها , باتت الأيام كئيبة
والسؤال عنها لا أجابه له ,
احتارت طفولتي في البحث عنها ,
لم تعد أبداً...
ترى هل كانت حلم ؟
أم نسج خيال ؟
كل الذي أعرفه أنني لم أرها ولم أنساها .
ولم ينساها سؤالي !!
بقلم
‫#‏سلوى_علان‬