الأربعاء، 24 يونيو 2020

قلب شهيد

حكاية خميس
قلب شهيد 

خرج دون سابق إنذار . 
قال: سأمضي بعيدا .
غمرتها الدهشة.
و قبل أن تطلق سهامها الغاضبة
وتسترسل في بكاء محموم
غادر .لينجو
 ربما دون رجوع ..
غيمة بيضاء . لا تخاف هدير الريح .
 كأنه كان موعدا مستحيلا . 
ربما قريبا . من منا يعلم القدر ..
طرفة عين كافية لتموت الورود .
 تذبل الأمنيات .
 تتحطم الصخور .
 لم تعد قادرة على حمل قلبها بين جوانحها . 
عبء ثقيل . 
حين كان يعاتبها .
 لم يعلم أنها في عالم أخر . صمت , هذيان . خوف . أمل ضئيل ...
بر كان يقذف الحمم .
 قاسي لا يرحم وداعة الأرض والشجر ..
 يعدو من هول هذا الخوف .
 يبحث عن ملجأ .
 من غير صدرها ملاذا .
 وقلبها بيتا . وروحها مظلة . 
 يصرخ في وجهها .
 يبحث عن لحظة .
 قاسية أو رقيقة . 
 مؤلمة . مفرحة .
 لم تشتري هذه الدموع الكاذبة .
 من يطمئن لمعول يحفر الحجر الأصم .
 من يقتل الأحلام في غمضة عين ...
غيبوبة كانت . 
لهو شباب
براءة طفولة
وكانت النهاية .
 ركب أخر قطار يسافر بالأحلام ..
حملت بقايا الروح . 
لملمت كل الصدف .
 الضحكات . الحزن
فمن يدري ما تحوي حقيبة الغياب .....
نبض
#سلوى_علان
20/6/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق