رسم على جبين الحروف
موسى :
أشعر بأنني ضائع،
كمعزوفة موسيقية تُعزف في مكان للصم،
كلهم ذهبوا ... إلا أنتِ ...
السلام عليكِ يا أمي ...
سلوى :
بكت تلعثمت
ولكنها أمسكت القلم
وكتبت له
لا استطيع الذهاب
فأنت مأواي ورجائي بعد الله
لا تستقبل الظلمة يا فلذة كبدي
إنجو بنفسك منها أبكيتني يا غالي
موسى :
لا تبكي يا غلاتي
فأنت دنياي
ومدا فئ مأواي
إفرحي ...
إنفعلي ...
تمردي ...
لا تجعليني أفقد أنفاسي الأخيرة
وهي ضحكتك ...
فهي أعز ما أملك...
سلوى :
بعدما غلبت دموعها
يا بني
فرحك
حزنك
ألمك
هم ملاذي الأخير
والنقطة الفاصلة بين حياتي والموت
أنت كل ما املك في هذا العالم الفاني
حماك ربي واسعد قلبك .
موسى :
الله يحفظك ويحميك ويبعد عنك كل أذى يا رب...
ظفرك بالكوكب .
سلوى :
تركت دموعها تكتب عنها وتقول :
لا تبكي وأنت دنياي والحب ألذيذ .
موسى :
أمي ...
كلمة تعني الإجابة لكل شيء مهما يكون ,
الله يطول عمرك وما يحرمني من ضحكتك.
سلوى :
وقد بدأ الهدوء يسيطر على أجوائها
وأنت دم يسرى في شرياني
يعادل الكون بما فيه حماك ربي .
موسى :
ختم الحديث
كل الحب لعيونك
لم يدرك أنها صمتت لتلملم شتات عقلها .
نبض
#سلوى_علان
15/10/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق