الاثنين، 28 أبريل 2014

الرسالة الثانية ...

على سطورك التحفت أمنياتي ...

وعلى حروفك سكبت عطور الجوى

هل تذكرني بنبتة قلبك ؟

أم تتساءل ... ﻻزال معي شذاها ...

سأقول: عشقتك ..وعشقت عالمك الكبير ..

كنت وﻻ زلت تلميذة جادة تبحث عن النجاح ...

ترنو لمفتاح روحها ..

جاءني ردك ومفتاحك ..

جاء الأمل على متن فراشة حالمة ..

لتحط رحالها على صدر شق الحلم وأستوطن بين طياته........

هبت نسامك ..

لتﻻمس نبضه حيرى ..

مثقله باﻷمانى ..

فألى أين ستهبط ..

على مفترق شريان ..

أم على وسادة مبلله بعطر اﻷشواق ...

 نبض س__لوي






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق